عزيزي.. هل تساءلت يوماً عن جوهر التوحيد الذي نادى به الأنبياء؟ نحن لا ندعوك لترك المحبة، بل لاستكمالها ببيان الحقيقة.
الوجود أكبر من أن يكون عبثاً، والكون أدق من أن يكون خبط عشواء. إذا كنت تعتمد على عقلك، فدعنا نضعه في مواجهة الحقائق الكبرى.
أرهقتنا الدنيا بضجيجها وتجارتها.. ولكن، ألا تشعر بضيق رغم كل ما تملك؟ السعادة في طمأنينة القلب. عد إلى منبع الصفاء.